بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

587

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

بنبوة عامة و رسالة عامة » قالَ يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ گفت نوح عليه السّلام مرقوم خود را كه اى قوم من بدرستى كه من شما را بيم كننده و ترساننده‌ام آشكار أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ اى بان اعبدوا اللَّه يعنى به اينكه عبادت كنيد خداى تعالى را و بوحدانيت او قائل شويد وَ اتَّقُوهُ و پرهيز كنيد از نافرمانى او وَ أَطِيعُونِ و اطاعت كنيد مرا كه اطاعت من اطاعت خداى تعالى است يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ تا بيامرزد خداى تعالى مر شما را بعضى از گناهان شما را يعنى آن گناهان را كه قبل از اسلام مرتكب آن شده باشيد « لان الاسلام يجب ما قبله » بنا برين كلمهء من در « من ذنوبكم » براى تبعيض است و ميتواند كه زائد باشد و صاحب مجمع البيان اين احتمال را اول ذكر كرده بنا برين معنى آيه چنين است كه تا بيامرزد گناهان شما را وَ يُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى و تا تأخير كند هلاك شما را تا وقت نام برده شده و چون قوم نوح عليه السّلام اطاعت آن حضرت نكردند پيش از اجل مسمى باجل بلا كه طوفانست هلاك گرديدند إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ بدرستى كه اجلى كه خداى تعالى آن را مقدر كرده إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ چون بيايد باز پس افكنده نشود لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ اگر باشيد كه بدانيد آن را و از اهل دانش باشيد ليكن چون ايشان فرو رفته‌اند در حب دنيا و ميخواهند حياة دنيوى را گويا كه شاكند در آمدن اجل و موت . و چون نوح عليه السّلام از ايمان قوم خود مأيوس گرديدند ، [ سوره نوح ( 71 ) : آيات 5 تا 12 ] قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَ نَهاراً ( 5 ) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلاَّ فِراراً ( 6 ) وَ إِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَ اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَ أَصَرُّوا وَ اسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً ( 7 ) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً ( 8 ) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَ أَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً ( 9 ) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً ( 10 ) يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً ( 11 ) وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً ( 12 )